Coastal Municipalities Water Utility
 
English
 
Coastal Municipalities Water Utility
asd
احدث التقارير
asd
asd
ترشيد استهلاك المياه
2010-01-10
ترشيد استهلاك المياه الذي كان ينظر له في الماضي كمجرد استجابة طارئة للجفاف،تحوَّل في السنوات الأخيرة إلى مجموعة معقدة من الإجراءات التي تقدم أحد أكثر الطرقجدوى اقتصادية وأكثرها صحة بيئية لموازنة الاحتياجات المائية في المدن.

إنالجهود الناجحة للحد من استخدام المياه المنزلية تتضمن مزيجاً من الحوافزالاقتصادية والأنظمة ووسائل الاتصال، والتي من شأنها مجتمعة أن تشجع على استخدامتقنيات توفير المياه.

تقول ساندرا بوستيل: لقد ظلّ الماء وباستمرار يباعبأقل من قيمته ولذلك ظل الناس يفرطون في استخدامه.

وفي الحقيقة، فإن رفعأسعار المياه غالباً ما يكون صعباً. أما إذا صاحب ذلك اتصال بأفراد المجتمع لشرحالحاجة لرفع الأسعار ولشرح الخطوات التي يمكن للمستهلكين اتباعها للإبقاء علىالفاتورة منخفضة، فإن رفع الأسعار تكون له نتائج إيجابية ومقبولة نسبياً.

ولما كانت الحوافز الاقتصادية ووسائل الاتصال قد لا تستطيع حفز كل واحد علىالحفاظ على ترشيد استهلاك المياه، فإن وضع معايير مناسبة لتركيبات المياه العامةمثل دورات المياه، ورؤوس المرشات (الدوشات) والصنابير (الحنفيات) يمكن أن تكونعنصراً مهماً في استراتيجية الحفاظ على المياه يعتد بها، فالمعايير تحدد مستوياتتقنية تضمن إيجاد قدر من الكفاءة في المنتجات الجديدة وفي الخدمات.

كما أنّالأسعار الفعالة والأنظمة ووسائل الاتصال تستطيع - إلى حد ما - الحد من استخدامالمياه خارج المنزل. فرش حشائش الحدائق في كثير من الأقاليم الجافة يعادل ما بينثلث ونصف الطلب المنزلي على الماء.

ويمكن للجهد الرامي لترشيد استهلاكالمياه في المدن أن يحدّ من هدر المياه من شبكة التوزيع ذاتها، إضافة إلى الحد مناستخدام المياه داخل المنازل وخارجها، فكلما ازداد تردّي شبكات المياه في المدينةبفعل التقادم وقلة الصيانة فقدت كميات كبيرة من المياه من خلال الأنابيب التالفةوبسبب العيوب في شبكة التوزيع.

وفي معظم الحالات فإن اكتشاف تسرب المياهوإصلاحه يعود بالنفع على المدينة لا من حيث توفر المياه فحسب، بل من حيث تحقيقالمردود السريع للاستثمار كذلك.

ويمكن أن يكون اكتشاف التسرب وإصلاحهمفيداً بشكل خاص في مدن الدول النامية التي تعاني الخسائر المائية الكبيرة الحادة،لأن نظام إمدادات المياه القائم يستطيع عند ذلك خدمة أعداد كبيرة من الناس الآخرينالذين لا تقدم لهم حالياً هذه الخدمة.

إن القليل من مدن العالم الثالثتحاول بالفعل ترشيد استهلاك المياه ومعظم هذه المدن تنهمك في عمل تكاد نتائجه تكونعديمة الجدوى، ويتمثل في البحث عن مزيد من خدمات المياه لمساعدة الأعداد الغفيرة منسكان هذه المدن الذين يعانون اليوم قلة المياه.

وإذا أخذنا في الاعتبار أنمعدل الاستخدام المنزلي للمياه في معظم الدول النامية لا يزيد على جزء ضئيل من ذلكالاستخدام في الدول الصناعية، فإن ترشيد استهلاك المياه ورفع كفاءة الاستخدامغالباً ما ينظر لهما على أساس أنهما غير لازمين ولا ضرورة لهما، وفي أحسن الأحوالينظر لهما كخيارات يمكن البحث فيها في المستقبل.

وعلى النقيض من ذلكتماماً، فإن ترشيد استهلاك المياه هو جزء لا يتجزأ من أية حلول عملية لمشكلاتإمدادات المياه في الدول الأكثر فقراً، فإنشاء شبكات توزيع المياه وربط كل منزل منالمنازل بأنابيب المياه وشبكة الصرف الصحي وبناء المحطات المركزية لمعالجة مياهالشرب ومياه الصرف الصحي تكلف في حدود 450 إلى 700 دولار لكل فرد تصل له الخدمة.

أما إذا جرى الحد من طلب كل بيت على الماء وجرى عمل التركيبات المائية التيتعمل على الأداء الجيد للمياه وغير ذلك من الإجراءات بإنشاء محطات من أجل ترشيداستهلاك المياه، فإن كل ذلك سيحد من التكاليف.
asd
المزيد
asd
asd
asd
asd