Coastal Municipalities Water Utility
 
English
 
Coastal Municipalities Water Utility
asd
احدث التقارير
asd
asd
دور المرأة في ترشيد استهلاك المياه
2010-01-10
مثلماللرجل رب الأسرة دوره الهام والأساسي في بناء الأسرة والإشراف عليها وتأميناحتياجاتها المادية والمعنوية فإنه للمرأة ربة المنزل الدور الهام في ذلك وخاصة فيموضوع ترشيد إستهلاك مصادر الطاقة من كهرباء وماء وغيره وتقع على عاتقها مسؤوليةتحديد وتنظيم مصاريف المنزل المختلفة من أكل وشراب وشراء الملابسوغيرها.

إذا" هي المشرفة المسؤولة عن كل ذلك ضمن المنزل بالإضافة إلى الرجلالذي قليلا" ما يهتم بتلك الأمور نظرا" لانشغاله في عمله خارج المنزل. كما أن وجودالمرأة في البيت يرتب عليها مهام عديدة إضافة إلى مهامها التربوية والإجتماعيةالأخرى اتجاه أفراد أسرتها فمثلا" عندما ترى أطفالها يفتحون حنفية المياه لبعضالوقت دون فائدة من واجبها أن تطلب منهم إغلاق الحنفية واستخدامها عند الحاجة فقطويأتي دورها التربوي الهام في توضيح أسباب ذلك لتغرس فيهم مفهوم المسؤولية والحرصالدائم على الثروات الوطنية منذ صغر سنهم وتعلّمهم أن هدر المياه باعتبارها ثروةوطنية هامة سيؤدي بهم إلى الهلاك في حال فقدت.

ولا فائدة من ترك الحنفيةتهدر المياه سوى الخسارة المادية حيث ترتفع فاتورة المياه وتصبح عبئا" ماليا" علىرب الأسرة هذا بالإضافة إلى باقي الفواتير الأخرى كالكهرباء والهاتف....ولا بد منأن يعرف أفراد الأسرة بأن الإنسان يمكن أن يعيش لمدة شهر بدون غذاء لكنه لا يمكن أنيعيش أكثر من أسبوع بدون مياه.

كما أن هدر المياه هو الكمية الزائدة عندالحاجة وهي مسألة مرتبطة بسلوكية الأفراد ويعود سبب ذلك إما لعادات مكتسبة أو عدممعرفة أو ضعف مسؤولية ولها أشكال متعددة يمكن الإشارة إلى بعضها:

-
إنالصنبور الذي يسرب الماء يهدر /7/ غالونات يوميا" على الأقل. وهذه تشكل 10% من حصةالفرد من مياه الشرب يوميا" .لذلك لابد من إصلاح أي تسرب للمياه ضمن المنزل بأقصىسرعة والذي كثيرا" ما يكون ناتجا" عن تآكل الجوان البلاستيكي أو تعطلالحنفية.

-  
استعمال الخلاطات والصنبور بطيء الإغلاق  يؤدي إلى هدر حوالي 30 % من كمية المياه المستهلكة مابين فتح الصنبور وإغلاقه عند إنتهاء الحاجةللمياه.

-
استخدام الغسالات الحديثة يؤدي إلى  توفير في استهلاك المياه حيثتستهلك الغسالات القديمة على الأقل 100 ليتر بينما الحديثة تستهلك 25 ليتر كما أنهامزودة ببرامج نصف غسلة عند استخدام نصف سعتها مما يوفر 15 ليتر.

-
استخدامالسيفون الحديث في المنزل بدلا"  من القديم الذي يستهلك 15 ليتر بينما الحديث يستهلك 6 ليتر.

-      
استعمال الدوش عند الاستحمام يستهلك تقريبا (20 لتر) بينما يستهلكالبانيو ما يزيد عن (140 لتراً).

-
استخدام كأس عند تنظيف الأسنان  توفركميات كبيرة من المياه دون أن تشعر. إذ غالبا ما تترك الحنفية مفتوحة أثناء تنظيفالأسنان وبذلك تهدر كمية لا تقل عن عشرة غالونات بينما يكفي لتنظيف الأسنان نصفغالون.

-  
استخدام (سطل) عند غسل السيارة وعدم  استخدام خرطوم المياه لأنالخرطوم يستهلك حوالي 300 لتر في كل مرة.

-    
غسيل أرض منزل بمساحة 100 م2بواسطة النربيش يحتاج 90 ليترا" على الأقل بينما بواسطة المسح العادي يحتاج 18ليتر.

-
ترك الحنفية مفتوحة والانشغال بعمل آخر يؤدي إلى هدر المياه دونفائدة كأن تترك ربة المنزل المياه مفتوحة أثناء قيامها بأعمال المطبخ والإنشغالبالرد على الهاتف أو استقبال الضيوف أو التحدث مع شخص آخر دون الإنتباه إلى حنفيةالمياه التي تهدر المياه بدون فائدة وبالتالي نضوب المياه من خزان مياه المنزلوانقطاعها ريثما يتم ضخها بالدور القادم أو تأمين صهريج مياه جديد.

-
زراعةالنباتات التي تتحمل الجفاف في حديقة  المنزل واختيار نباتات الزينة بعناية كالصباروالنباتات الطبية كالزعتر والشيح والميرمية وغيرها من الأصناف التي تتحمل الجفاف.

وتلك الأمور يمكن تداركها بكل بساطة حفاظا" على الثروة المائية وتخفيفا" منهدرها دون أي فائدة سوى الخسارة الإقتصادية بدفع قيم مرتفعة لقاء فاتورة المياه هذابالإضافة إلى ضياع هذه الثروة وعدم تجددها وزيادة ملوحتها وتلوثها الأمر الذي يؤديإلى نتائج وخيمة على المجتمع بأكمله إذ تنتشر الأمراض الناتجة عن تلوث المياه والتيتؤدي إلى الموت حيث تؤكد منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن نحو 1.6 مليونطفل يموتون كل عام بسبب أمراض ناجمة عن تلوث المياه، وتشير الإحصائيات إلى أنّ 80% من أمراض مواطني العالم الثالث تُسببها المياه الملوثة، و أن مليار شخص في الدولالنامية يُعانون من نقص مياه الشرب النقية. وحسب اليونيسيف فإن كل شخص بحاجة إلى 20لتر من المياه يوميا للشرب وغسل اليدين وطبخ وجبة بسيطة ودون ذلك يصبح عرضةللأمراض.
asd
المزيد
asd
asd
asd
asd