Coastal Municipalities Water Utility
 
English
 
Coastal Municipalities Water Utility
asd
احدث التقارير
asd
asd
محاربة الوصلات الغير قانونية و ترشيد استهلاك المياه
2010-01-10
قطاع غزة يعتبر من أكثر المناطق في العالم من حيث الكثافة السكانية , حيث يصل عدد السكان (حسب توقعات دائرة الاحصاء المركزية) الى 1,6 مليون نسمة و من المتوقع أن يزيد عدد السكان ليصل الى 2.97 مليون نسمة في العام 2025. ويعتبر الخزان الجوفي و المياه الجوفية هو المصدر الوحيد لتلبية احتياجات السكان من المياه للاستخدامات المتعددة (المنزلي و الصناعي و التجاري و الزراعي ) , و نظرا لتزايد أعداد السكان و زيادة الرقعة العمرانية في أراضي القطاع و قلة الامطار في قطاع غزة, الامر الذي أدى الى انخفاض نسبة المياه التي يتم ترشيحها الى الخزان الجوفي و ذلك لتعويض المياه التي يتم سحبها منه , فقد وصل الوضع المائي في القطاع الى مستوى خطير من التدهور وانخفض منسوب الخزان الجوفي بشكل كبير الامر الذي أدى الى تداخل مياه البحر الابيض المتوسط مع مياه الخزان الجوفي كنتيجة لذلك. و كنتيجة طبيعية لهذا التدهور في كميات المياه و تداخل مياه البحر مع مياه الخزان الجوفي فقد تدهورت جودة المياه المتوفرة للشرب بشكل كبير في العديد من مناطق القطاع و خاصة الجنوبية منها.
 
أضف الى ذلك , الممارسات السيئة التي يقوم بها المواطنين في قطاع غزة من حيث تعاملهم مع المياه , فالاسراف المفرط في استخدام المياه و حفر الابار الخاصة بدون ضوابط و لا رقابة من احد , و الوصلات غير القانونية التي يستخدمها البعض لتمديد منازلهم و مزارعهم بالمياه بدون وجود الية رقابة و ضبط لهذ الوصلات. كل هذه التصرفات غير القانونية و اللاخلاقية فاقمت من المشكلة وزادت ابعادها.
 
من هنا و حتى يساهم الجميع في انقاذ ما يمكن انقاذه و بناء غدا نتمنى من الله أن يكون أفضل , نبعت الحاجة لتضافر جميع الجهود من اجل توعية شاملة حول هذه الممارسات الخاطئة في التعامل مع مشكلة المياه و الاثار المدمرة التي قد تنتج عنها و تؤثر على مستقبل هذا القطاع الخدماتي الحيوي.
 


المشكلة :
 
الاسباب المؤدية الى مشكلة المياه ممكن تقسيمها الى نوعين : 
الاول : اسباب لا يمكن التدخل فيها و التاثير عليها و منها
·        الزيادة السكانية المستمرة في قطاع غزة و التي تؤدي الى زيادة الرقعة السكانية باستمرار.
·        الانخفاض السنوي لمعدلات تساقط الامطار.
 
الثاني : اسباب يمكن التدخل بها و تغيرها نحو الافضل. 
·        الاسراف من استهلاك المياه.
·        السرقات و التعديات على شبكات المياه.
·        حفر الابار الخاصة بدون مراقبة ومتابعة. 
 
 
لذا فان الجهود الهادفة الى تحسين الوضع المائي في قطاع غزة ومحاولة تجنب الكارثة بقدر الامكان ستنصب حول معالجة و التعامل مع النوع الثاني من المشاكل. فالاستخدام السيء للمياه من قبل المواطنين و المتمثل بالاسراف الزائد عن الحد و عدم الاهتمام باستخدام ما يكفي من المياه حسب الحاجة فقط, أصبح يتزايد بشكل كبير و خاصة في المناطق الجنوبية و الشمالية من قطاع غزة. و من صور الاسراف في الاستخدام التي تم رصدها :
 
 
1. ري الاحواش و الاراضي الزراعية باستخدام القنوات او ترك المياه تجري من الخراطيم بدون تقنين و تحديد لاماكن الري و ذلك يستمر لساعات طويلة.
2. تشغيل مولد المياه الداخلي في المنزل لتعبئة الخزانات العلوية و عدم الاهتمام باطفائها رغم وجود خلل في عوام الخزان , الامر الذي يؤدي الى فيضان المياه خارج الخزانات لساعات طويلة.
3.    غسل السيارات في الشوارع بكميات كبيرة من المياه.
4.    استخدام المياه بشكل مفرط لاغراض النظافة الداخلية للمنازل.
5.    استخدام المياه بشكل مفرط لاغراط النظافة الشخصية.
 
 


كذلك فان السرقات و التعديات على شبكات المياه القائمة تمثل جزءا كبيرا من المشكلة , حيث يقوم عدد كبير من المواطنين بالتلاعب و التحايل على القوانين و سرقة المياه باشكال مختلفة و متنوعة , لكي يهرب من تسديد الاستحقاقات اللازمة عليه , و من أشكال المخالفات التي يقوم بها المواطنين و التي تندرج جميعها تحت بند سرقة المياه.
 
 
1.    السرقة المباشرة من خطوط المياه لاغراض الاستخدام الزراعي.
2.    السرقة المباشرة من خط المياه لاغراض الاستخدام المنزلي.
3.    عمل اشتراك مياه رسمي و التعريف على انه اشتراك منزلي و بعد تمديد الاشتراك يتم استخدامه في الزراعة.
4.    تسجيل اشتراك رسمي و عدم تركيب عداد فيتم سحب المياه بدون تسجيل.
5. تسجيل اشتراك لشخص واحد و يتم تمديد مياه لعدد كبير من المنازل حتى تقوم هذه المنازل بتسديد الفاتورة نيابة عنه و يحصل صاحب الاشتراك على المياه مجانا.
6. يقوم بعمل معاملة توقيف اشتراك المياه بحجة السفر او تغير مكان الاقامة , و يستمر باستخدام المكان ومياه الاشتراك بدون تسجيل أو فواتير.
7.    التلاعب في العداد و تعطيله حتى يتم تسجيل الحد الادني رغم ان المسحوبات من المياه تتجاوز الحد الادنى بكثير.
8. رفع العداد خلال الشهر و اعادته عند اقتراب موعد أخذ القراءات, حتى لا يتم تسجيل الاستهلاك من المياه خلال فترة رفع العداد.
 
أما ما يتعلق بحفر الابار الخاصة فالحديث يزداد خطورة في هذه الناحية , فالابار الخاصة و التي لا يتم التحكم بها و متابعتها من قبل الجهات المختصة تمثل الخطر الاكبر على مستقبل خدمات المياه في الحاضر و المستقبل. فعملية السحب غير المبرمج للمياه و التي لا يتبع اية معايير سليمة , سيؤدي في النهاية الى تعجيل المحتوم و تسريع عملية انهيار الخزان الجوفي و تدهور جودة المياه.
 

و يزداد الامر خطورة عندما نعلم ان المياه التي يتم سحبها من الخزان الجوفي من خلال الابار الخاصة لا يتم اجراء اية فحوصات عليها من قبل اصحابها, حيث يتم استخدامها و التوزيع منها لاغراض الشرب و الاستخدام المنزلي بدون أدنى مراعاة لمعايير السلامة البيئية و التي توجب تطهير و تعقيم المياه قبل استخدامها. هذا الامر يؤدي في النهاية الى انتشار الامراض و تدهور الوضع الصحي للعديدين من مستخدمي هذه المياه.

asd
المزيد
asd
asd
asd
asd