الأحد 6 شهر ربيع الأول 1438هـ - 4 ديسمبر 2016م


  كلمة المدير العام لمصلحة مياه بلديات الساحل

المهندس منذر شبلاق

ولدت فكرة انشاء مصلحة مياه بلديات الساحل، في العام 1995 خلال اجتماع ضم خبراء وأكاديمين فلسطينين في مجال المياه في جامعة بيرزيت، لتكون اول مؤسسة وطنية مهنية ينطوي تحت مظلتها جميع إدارات المياه والصرف الصحي في بلديات القطاع وذلك ضمن أربع مصالح للمياه ثلاثة منها في الضفة الغربية وواحدة في غزة، وشكل العام 2000 شهاد ميلاد للمصلحة حينما تم اعتماد مذكرة التفاهم التي وقعها رؤساء بلديات قطاع غزة.

   لا شك ان السنوات الخمس الاخيرة شكلت عنوان للتمييز في مسيرة المصلحة وذلك عبر تطبيق نظامها الإداري والمالي والفني و شاركتٌ في الإعداد لجميع الوثائق المؤسسة والمنظمة لعمل المصلحة وذلك بإدارة واعية من سلطة المياه الفلسطينية وعلى رأسها في حينه المرحوم م. نبيل الشريف .

    لقد عملنا في المصلحة منذ بداية انطلاقها في ظل وجود مجموعة من المصاعب والتحديات، ولعل ابرزها الخلافات الفلسطينية الداخلية ، وتراجع المؤسسات المانحة عن الوفاء بالتزاماتها بتمويل الاستثمارات المطلوبة، و الاجتياحات الإسرائيلية المتكررة والحصار الشامل الذي أدى إلى شلل إمكانيات المصلحة في تطوير عملها وتنفيذ بعض من مشاريعها ، وتدني كفاءة محطة الكهرباء بغزة ،و انهيار الوضع الاقتصادي والذي أدى إلى انخفاض نسبة الجباية كمصدر أساسي لتحسين خدمات المياه.

    ورغم ذلك فان المصلحة تمكنت من تنفيذ برامجها التطويرية ووصلت إلى مرحلة من الكفاءة في الأداء المبني على نظام إداري ومالي متكامل وذلك من خلال متابعة مجلس ادارتها  برئيسه د. ماجد عوني أبو رمضان لجميع مراحل الإنشاء، وثقة المؤسسات الإنسانية والجهات المانحة ،و دعم بعض المؤسسات الوطنية ورعايتها للمصلحة كفكرة ومشروع ، اضافة الى طاقم المصلحة المتميز .

    انجازاتنا تتكلم عن عملنا حيث تم انشاء مختلف المستويات الإدارية للمصلحة ، وتطوير وتفعيل التنظيم للهيكل الإداري ، ايضاً تطوير وتفعيل النظام الإداري والمالي ، اضافة الى المحافظة على علاقة مميزة مع مختلف مصادر التمويل الخارجية فلقد وصل حجم التمويل ما بين العام 2005-2009 إلى حوالي 75 مليون دولار أمريكي وسيصل حتى عام 2013 إلى حوالي 250 مليون دولار أمريكي وعدد المؤسسات الشريكة إلى حوالي 25 مؤسسة مانحة، كما وحرصت المصلحة الحفاظ على علاقة شراكة مميزة مع المؤسسات الوطنية ذات العلاقة.

    مشاريعنا عنوان لنا حيث تم إنشاء 45 بئر مياه في غزة، و وحدات تحلية على بعض الآبار، وتغيير جميع الخطوط الناقلة القديمة وتطوير شبكات المياه ، واستمرار تزويد مياه الشرب بمادة الكلور بنسبة تصل إلى حوالي 100%، وكذلك صيانة مرافق المياه والصرف الصحي وضمان كفاءة تشغيلها وإنشاء محطة معالجة مياه الصرف الصحي المؤقتة في منطقة المحررات بخانيونس ،و تطوير محطة معالجة مياه الصرف الصحي لمدينة رفح ، اذ\ضافة الى الإدارة الفعالة لأحواض الصرف الصحي لبيت لاهيا وصولا إلى تجفيف البركة العشوائية.

    ونجحنا بإدارة أزمة الحرب الإسرائيلية على قطاع المياه في نهاية ديسمبر 2008 وذلك من خلال  تجنيد الأموال اللازمة لإعادة اعمار ما دمرته الحرب بقيمة 6 مليون دولار وإصلاح جميع الآبار وخطوط المياه والصرف الصحي ومحطة المعالجة في مدينة غزة في وقت قياسي وكفاءة عالية.

لابد من الاقرار بأن الثقة والدعم الذي ميز العلاقة بين السادة رئيس وأعضاء مجلس ادارة مصلحة المياه والادارة العامة للمصلحة بمختلف مستوياتها الاداري والفني كان لها الدور الكبير والحافز الاساسي لحالة الابداع والعطاء والتميز الذي وصلت اليه مصلحة المياه بالرغم من الظروف السياسية والاقتصادية المعقدة

وفي هذا السياق لابد من تقدير الجهد والاداء المميزين لجميع العاملين في مصلحة المياه من الاخوة الزملاء في المقر الرئيسي والمقرات الفرعية من مهندسين واداريين وفنيين وعمال.

    ورسالة شكر نوجهها لكل من احتضن مشروع إنشاء المصلحة عبر تمويل جميع برامجها سيما البنك الدولي واليونيسيف ووكالة الغوث (الأونروا)  والصليب الحمر والهلال الأحمر القطري وبنك التنمية الإسلامي والهلال الأحمر التركي والاتحاد الأوروبي ومؤسسة التنمية الألمانية  (KFW) ومؤسسة التنمية الفرنسية (AFD)  والعديد من المؤسسات الأهلية الدولية.

مضاعفات مشاكل المياه فى القطاع رؤية ورسالة مصلحة مياه بلديات الساحل تفاقم معاناة اهالي غزة من نقص المياه قاء مع الدكتور ماجد عوني ابو رمضان رئيس مجلس ادارة مصلحة مياه بلديات الساحل حول توقيع اتفاقية مع بنك التنمية الالماني غناء محمد عساف للمياه برعاية مصلحة مياه بلديات الساحل حلقة خاصة عن مياه قطاع غزة مع المهندس منذر شبلاق تقرير تعقيبا على تقرير منظمة العفو الدولية امنستي افتتاح مشروع غزة المركزي للصرف الصحي تأثير الحصار على مرافق المياه والصرف الصحي في قطاع غزة تقرير حول مياه الصرف الصحي في قطاع غزة تقرير البنك الدولي حول مياه الصرف الصحي بغزة يوم المياه العالمي من بيت المدير العام اثناء الحرب قناة سي ان ان الامريكية مياه الصرف الصحي بدات تغمر شوارع قطاع غزة ازمة الوقود والكهرباء 2013 قطاعُ غزة يعاني من مشكلةِ المياه مشروع انشاء بئر مياة بتمويل من الجالية الفلسطينية في البوسنة والهرسك ورشة عمل الخطة الاستراتيجية لمصلحة المياه المياه والحصول عليها .. حرب الغزيين المقبلة تزويد المياه فى غزة على وشك الانهيار

قاء مع الدكتور ماجد عوني ابو رمضان رئيس مجلس ادارة مصلحة مياه بلديات الساحل حول توقيع اتفاقية مع بنك...


تاريخ الإضافة : 16-11-2014


عدد المشاهدات: 99008

دور المرأة في ترشيد استهلاك المياه

 

مثلما للرجل دوره الهام والأساسي في بناء الأسرة والإشراف عليها وتأمين احتياجاتها المادية والمعنوية فإنه للمرأة ربة المنزل الدور الهام في ذلك وخاصة في موضوع ترشيد استهلاك مصادر الطاقة من كهرباء وماء وغيره وتقع على عاتقها مسؤولية تحديد وتنظيم مصاريف المنزل المختلفة من أكل وشراب وشراء الملابس وغيرها

.

إذا هي المشرفة المسئولة عن كل ذلك ضمن المنزل بالإضافة إلى ...

دور المرأة في ترشيد استهلاك المياه



 

مثلما للرجل دوره الهام والأساسي في بناء الأسرة والإشراف عليها وتأمين احتياجاتها المادية والمعنوية فإنه للمرأة ربة المنزل الدور الهام في ذلك وخاصة في موضوع ترشيد استهلاك مصادر الطاقة من كهرباء وماء وغيره وتقع على عاتقها مسؤولية تحديد وتنظيم مصاريف المنزل المختلفة من أكل وشراب وشراء الملابس وغيرها

.

إذا هي المشرفة المسئولة عن كل ذلك ضمن المنزل بالإضافة إلى الرجل الذي قليلا" ما يهتم بتلك الأمور نظرا" لانشغاله في عمله خارج المنزل. كما أن وجود المرأة في البيت يرتب عليها مهام عديدة إضافة إلى مهامها التربوية والاجتماعية الأخرى اتجاه أفراد أسرتها فمثلا" عندما ترى أطفالها يفتحون حنفية المياه لبعض الوقت دون فائدة من واجبها أن تطلب منهم إغلاق الحنفية واستخدامها عند الحاجة فقط ويأتي دورها التربوي الهام في توضيح أسباب ذلك لتغرس فيهم مفهوم المسؤولية والحرص الدائم على الثروات الوطنية منذ صغر سنهم وتعلّمهم أن هدر المياه باعتبارها ثروة وطنية هامة سيؤدي بهم إلى الهلاك في حال فقدت.

ولا فائدة من ترك الحنفية تهدر المياه سوى الخسارة المادية حيث ترتفع فاتورة المياه وتصبح عبئا" ماليا" على رب الأسرة هذا بالإضافة إلى باقي الفواتير الأخرى كالكهرباء والهاتف....ولا بد من أن يعرف أفراد الأسرة بأن الإنسان يمكن أن يعيش لمدة شهر بدون غذاء لكنه لا يمكن أني عيش أكثر من أسبوع بدون مياه.

كما أن هدر المياه هو الكمية الزائدة عند الحاجة وهي مسألة مرتبطة بسلوكية الأفراد ويعود سبب ذلك إما لعادات مكتسبة أو عدم معرفة أو ضعف مسؤولية ولها أشكال متعددة يمكن الإشارة إلى بعضها:

  • إن لصنبور الذي يسرب الماء يهدر (7) غالونات يوميا على الأقل. وهذه تشكل 10% من حصة الفرد من مياه الشرب يوميا" .لذلك لابد من إصلاح أي تسرب للمياه ضمن المنزل بأقصى سرعة والذي كثيرا" ما يكون ناتجا" عن تآكل الجوان البلاستيكي أو تعطل الحنفية.
  •   استعمال الخلاطات والصنبور بطيء الإغلاق  يؤدي إلى هدر حوالي 30 % من كمية المياه المستهلكة مابين فتح الصنبور وإغلاقه عند انتهاء الحاجة للمياه.
  •  استخدام الغسالات الحديثة يؤدي إلى  توفير في استهلاك المياه حيث تستهلك الغسالات القديمة على الأقل 100 لتر بينما الحديثة تستهلك 25 ليتر كما أنها مزودة ببرامج نصف غسلة عند استخدام نصف سعتها مما يوفر 15 لتر.
  •  استخدام السيفون الحديث في المنزل بدلا"  من القديم الذي يستهلك 15 لتر بينما الحديث يستهلك 6 لتر.
  • استعمال الدش عند الاستحمام يستهلك تقريبا (20 لتر) بينما يستهلك البانيو ما يزيد عن 140 لترا.
  •  استخدام كأس عند تنظيف الأسنان  توفر كميات كبيرة من المياه دون أن تشعر. إذ غالبا ما تترك الحنفية مفتوحة أثناء تنظيف الأسنان وبذلك تهدر كمية لا تقل عن عشرة غالونات بينما يكفي لتنظيف الأسنان نصف غالون.
  •   استخدام (سطل) عند غسل السيارة وعدم استخدام خرطوم المياه لأن الخرطوم يستهلك حوالي 300 لتر في كل مرة.
  •  غسيل أرض منزل بمساحة 100 م2بواسطة النربيش يحتاج 90 ليترا" على الأقل بينما بواسطة المسح العادي يحتاج 18ليتر.
  •  ترك الحنفية مفتوحة والانشغال بعمل آخر يؤدي إلى هدر المياه دون فائدة كأن تترك ربة المنزل المياه مفتوحة أثناء قيامها بأعمال المطبخ و الانشغال بالرد على الهاتف أو استقبال الضيوف أو التحدث مع شخص آخر دون الانتباه إلى حنفية المياه التي تهدر المياه بدون فائدة وبالتالي نضوب المياه من خزان مياه المنزل وانقطاعها ريثما يتم ضخها بالدور القادم أو تأمين صهريج مياه جديد.
  •  زراعة النباتات التي تتحمل الجفاف في حديقة  المنزل واختيار نباتات الزينة بعناية كالصبار والنباتات الطبية كالزعتر والشيح والمرمية وغيرها من الأصناف التي تتحمل الجفاف.

وتلك الأمور يمكن تداركها بكل بساطة حفاظا" على الثروة المائية وتخفيفا" من هدرها دون أي فائدة سوى الخسارة الاقتصادية بدفع قيم مرتفعة لقاء فاتورة المياه هذا بالإضافة إلى ضياع هذه الثروة وعدم تجددها وزيادة ملوحتها وتلوثها الأمر الذي يؤدي إلى نتائج وخيمة على المجتمع بأكمله إذ تنتشر الأمراض الناتجة عن تلوث المياه والتي تؤدي إلى الموت حيث تؤكد منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن نحو 1.6 مليون طفل يموتون كل عام بسبب أمراض ناجمة عن تلوث المياه، وتشير الإحصائيات إلى أنّ 80% من أمراض مواطني العالم الثالث تُسببها المياه الملوثة، و أن مليار شخص في الدولالنامية يُعانون من نقص مياه الشرب النقية. وحسب اليونيسيف فإن كل شخص بحاجة إلى  20لتر من المياه يوميا للشرب وغسل اليدين وطبخ وجبة بسيطة ودون ذلك يصبح عرضة للأمراض.