الثلاثاء 24 شعبان 1437هـ - 31 مايو 2016م


  كلمة المدير العام لمصلحة مياه بلديات الساحل

المهندس منذر شبلاق

ولدت فكرة انشاء مصلحة مياه بلديات الساحل، في العام 1995 خلال اجتماع ضم خبراء وأكاديمين فلسطينين في مجال المياه في جامعة بيرزيت، لتكون اول مؤسسة وطنية مهنية ينطوي تحت مظلتها جميع إدارات المياه والصرف الصحي في بلديات القطاع وذلك ضمن أربع مصالح للمياه ثلاثة منها في الضفة الغربية وواحدة في غزة، وشكل العام 2000 شهاد ميلاد للمصلحة حينما تم اعتماد مذكرة التفاهم التي وقعها رؤساء بلديات قطاع غزة.

   لا شك ان السنوات الخمس الاخيرة شكلت عنوان للتمييز في مسيرة المصلحة وذلك عبر تطبيق نظامها الإداري والمالي والفني و شاركتٌ في الإعداد لجميع الوثائق المؤسسة والمنظمة لعمل المصلحة وذلك بإدارة واعية من سلطة المياه الفلسطينية وعلى رأسها في حينه المرحوم م. نبيل الشريف .

    لقد عملنا في المصلحة منذ بداية انطلاقها في ظل وجود مجموعة من المصاعب والتحديات، ولعل ابرزها الخلافات الفلسطينية الداخلية ، وتراجع المؤسسات المانحة عن الوفاء بالتزاماتها بتمويل الاستثمارات المطلوبة، و الاجتياحات الإسرائيلية المتكررة والحصار الشامل الذي أدى إلى شلل إمكانيات المصلحة في تطوير عملها وتنفيذ بعض من مشاريعها ، وتدني كفاءة محطة الكهرباء بغزة ،و انهيار الوضع الاقتصادي والذي أدى إلى انخفاض نسبة الجباية كمصدر أساسي لتحسين خدمات المياه.

    ورغم ذلك فان المصلحة تمكنت من تنفيذ برامجها التطويرية ووصلت إلى مرحلة من الكفاءة في الأداء المبني على نظام إداري ومالي متكامل وذلك من خلال متابعة مجلس ادارتها  برئيسه د. ماجد عوني أبو رمضان لجميع مراحل الإنشاء، وثقة المؤسسات الإنسانية والجهات المانحة ،و دعم بعض المؤسسات الوطنية ورعايتها للمصلحة كفكرة ومشروع ، اضافة الى طاقم المصلحة المتميز .

    انجازاتنا تتكلم عن عملنا حيث تم انشاء مختلف المستويات الإدارية للمصلحة ، وتطوير وتفعيل التنظيم للهيكل الإداري ، ايضاً تطوير وتفعيل النظام الإداري والمالي ، اضافة الى المحافظة على علاقة مميزة مع مختلف مصادر التمويل الخارجية فلقد وصل حجم التمويل ما بين العام 2005-2009 إلى حوالي 75 مليون دولار أمريكي وسيصل حتى عام 2013 إلى حوالي 250 مليون دولار أمريكي وعدد المؤسسات الشريكة إلى حوالي 25 مؤسسة مانحة، كما وحرصت المصلحة الحفاظ على علاقة شراكة مميزة مع المؤسسات الوطنية ذات العلاقة.

    مشاريعنا عنوان لنا حيث تم إنشاء 45 بئر مياه في غزة، و وحدات تحلية على بعض الآبار، وتغيير جميع الخطوط الناقلة القديمة وتطوير شبكات المياه ، واستمرار تزويد مياه الشرب بمادة الكلور بنسبة تصل إلى حوالي 100%، وكذلك صيانة مرافق المياه والصرف الصحي وضمان كفاءة تشغيلها وإنشاء محطة معالجة مياه الصرف الصحي المؤقتة في منطقة المحررات بخانيونس ،و تطوير محطة معالجة مياه الصرف الصحي لمدينة رفح ، اذ\ضافة الى الإدارة الفعالة لأحواض الصرف الصحي لبيت لاهيا وصولا إلى تجفيف البركة العشوائية.

    ونجحنا بإدارة أزمة الحرب الإسرائيلية على قطاع المياه في نهاية ديسمبر 2008 وذلك من خلال  تجنيد الأموال اللازمة لإعادة اعمار ما دمرته الحرب بقيمة 6 مليون دولار وإصلاح جميع الآبار وخطوط المياه والصرف الصحي ومحطة المعالجة في مدينة غزة في وقت قياسي وكفاءة عالية.

لابد من الاقرار بأن الثقة والدعم الذي ميز العلاقة بين السادة رئيس وأعضاء مجلس ادارة مصلحة المياه والادارة العامة للمصلحة بمختلف مستوياتها الاداري والفني كان لها الدور الكبير والحافز الاساسي لحالة الابداع والعطاء والتميز الذي وصلت اليه مصلحة المياه بالرغم من الظروف السياسية والاقتصادية المعقدة

وفي هذا السياق لابد من تقدير الجهد والاداء المميزين لجميع العاملين في مصلحة المياه من الاخوة الزملاء في المقر الرئيسي والمقرات الفرعية من مهندسين واداريين وفنيين وعمال.

    ورسالة شكر نوجهها لكل من احتضن مشروع إنشاء المصلحة عبر تمويل جميع برامجها سيما البنك الدولي واليونيسيف ووكالة الغوث (الأونروا)  والصليب الحمر والهلال الأحمر القطري وبنك التنمية الإسلامي والهلال الأحمر التركي والاتحاد الأوروبي ومؤسسة التنمية الألمانية  (KFW) ومؤسسة التنمية الفرنسية (AFD)  والعديد من المؤسسات الأهلية الدولية.

يوم المياه العالمي تفاقم معاناة اهالي غزة من نقص المياه تقرير تعقيبا على تقرير منظمة العفو الدولية امنستي قطاعُ غزة يعاني من مشكلةِ المياه قاء مع الدكتور ماجد عوني ابو رمضان رئيس مجلس ادارة مصلحة مياه بلديات الساحل حول توقيع اتفاقية مع بنك التنمية الالماني افتتاح مشروع غزة المركزي للصرف الصحي ورشة عمل الخطة الاستراتيجية لمصلحة المياه ازمة الوقود والكهرباء 2013 من بيت المدير العام اثناء الحرب قناة سي ان ان الامريكية المياه والحصول عليها .. حرب الغزيين المقبلة مشروع انشاء بئر مياة بتمويل من الجالية الفلسطينية في البوسنة والهرسك غناء محمد عساف للمياه برعاية مصلحة مياه بلديات الساحل رؤية ورسالة مصلحة مياه بلديات الساحل تزويد المياه فى غزة على وشك الانهيار مضاعفات مشاكل المياه فى القطاع تقرير حول مياه الصرف الصحي في قطاع غزة حلقة خاصة عن مياه قطاع غزة مع المهندس منذر شبلاق مياه الصرف الصحي بدات تغمر شوارع قطاع غزة تقرير البنك الدولي حول مياه الصرف الصحي بغزة تأثير الحصار على مرافق المياه والصرف الصحي في قطاع غزة

قاء مع الدكتور ماجد عوني ابو رمضان رئيس مجلس ادارة مصلحة مياه بلديات الساحل حول توقيع اتفاقية مع بنك...


تاريخ الإضافة : 16-11-2014


عدد المشاهدات: 83203

جودة المياه

اعتمد الإنسان بطبيعته عند تقييم نوعية مياه الشرب أوأي نوع آخر من المياه على حواسه الخاصة ، وقد كان الاحساس هو المقيم الوحيد لجودة المياه أوعدمها ، لذا يعتبر الماء العكر الواضح اللون الكريه الطعم و الرائحة ماء خطرا ولا يمكن استخدامه للشرب ( التلوث الفيزيائي )، أما اليوم فهناك أجهزة دقيقة تحدد نوعية المياه المختلفة للإستخدامات المتعددة ،سواء للشرب أو الزراعة أوالصناعة حيث توجد مواد لايمكن إدراكها بالحواس ولها آثار ومخاطر على البيئة والصحة العامة،لذلك وضعت منظمة الصحة العالمية ...

جودة المياه



اعتمد الإنسان بطبيعته عند تقييم نوعية مياه الشرب أوأي نوع آخر من المياه على حواسه الخاصة ، وقد كان الاحساس هو المقيم الوحيد لجودة المياه أوعدمها ، لذا يعتبر الماء العكر الواضح اللون الكريه الطعم و الرائحة ماء خطرا ولا يمكن استخدامه للشرب ( التلوث الفيزيائي )، أما اليوم فهناك أجهزة دقيقة تحدد نوعية المياه المختلفة للإستخدامات المتعددة ،سواء للشرب أو الزراعة أوالصناعة حيث توجد مواد لايمكن إدراكها بالحواس ولها آثار ومخاطر على البيئة والصحة العامة،لذلك وضعت منظمة الصحة العالمية مواصفات خاصة بمياه الشرب.

 حتى تكون المياه صالحة للاستخدام الآدمى يجب أن تتوفر فيها الشروط التالية:-

-     أن تكون صافية بلا لون أوطعم أو رائحة.

-     أن تخلو من أي مسببات للامراض.

-     أن يكون محتواها من المواد الكيميائية في حدود مواصفات منظمة الصحة العالمية.

نوعية المياه في قطاع غزة: تقاس نوعية مياه الخزان الجوفي في قطاع غزة بنوعية المياه المستخرجة من آبار المراقبة وآبار الشرب وتختلف نوعية المياه المستخرجة باختلاف المناطق والأعماق . وقد أثبتت الفحوصات و الدراسات أن 90 % من المياه في القطاع تحتوي على نسب عالية من الملوثات.

ثلوث المياه :  ويقصد به وجود تغير في مكونات ومواصفات الماء بصورة مخالفة للمعايير الصحية المسموح به لأسباب طبيعية أوبفعل نشاطات الإنسان بحيث تصبح المياه غيرصالحة للإستخدامات المختلفة وتشكل تهديداً لصحة الإنسان.

هناك نوعين من التلوث

الأول: تلوث كيميائي:- وهو ارتفاع نسبة الأملاح في المياه ويتم تحليل عينات المياه لمعرفة تركيزعنصري الكلورايد و النترات كمؤشرين أساسيين لهذا النوع من التلوث.

 يصل تركيز عنصر الكلورايد إلى أقل من 250 ملجم/ لتر في مناطق الكثبان الرملية كما بالمنطقة الشمالية والجنوبية الغربية من قطاع غزة ، أما في المناطق الأخرى فيزداد التركيزليصل ما بين 500 ملجم/لتر ألى 10000 ملجم/ لتر، ( محدد منظمة الصحة العالمية لهذا العنصر 250 ملجم / لتر )  وترجع أسباب التلوث بعنصر الكلورايد إلى ظاهرة تداخل مياه البحر مع الخزان الجوفي نتيجة للسحب الجائر لمياه الخزان .

أما عنصر النترات فيصل تركيزه في بعض المناطق إلى 400 ملجم/ لتر وهذه النسبة أعلى بكثير مما أوصت به منظمة الصحة العالمية ( 50 ملجم / لتر) .

من أسباب التلوث بالنترات عدم وجود شبكات صرف صحي في جميع المناطق – استخدام الأسمدة الكيماوية في الزراعة بشكل جائر ودون رقابة – استخدام مبيدات الآفات الزراعية.

هناك نوع آخر من التلوث الكيميائي و هو التلوث بعنصر الفلورايد والذي لوحظ إرتفاع نسبته في المياه في بعض المناطق مثل خانيونس و المحافظة الوسطى ، ومعروف ان هذا العنصر مهم لمكافحة تسوس الأسنان لكن لزيادة نسبته خاصة في مياه الشرب تأثير سلبي على الصحة.

النوع الثاني من التلوث هو:

 تلوث بيولوجي:- وجود عدد من الكائنات الحية الدقيقة في المياه وهي المسئولة عن انتشار بعض الأمراض ، ويقاس بوجود نوعين من الكائنات الدقيقة وهما coliforms  وstreptococcusكمؤشرين أساسيين لهذا النوع من التلوث . ومن أنواع الملوثات البيولوجية الأخرى الفيروسات مثل تلك المسببة لإلتهاب الكبد الوبائى – الأوليات مثل انتاميبا هوستوليتكا والجارديا.

ويحدث التلوث البيولوجي نتيجة:

- اختلاط مياه الصرف الصحي مع مياه الشرب بسبب اهتراء شبكات الصرف الصحي.

- عدم وجود نظام صرف صحى أصلا واستخدام الحفر الامتصاصية

- إهتراء شبكات المياه أو قربها من شبكات الصرف الصحي.

- التعديات على شبكات المياه والوصلات غير القانونية.

- عدم غسل خزانات المياه المنزلية.

للحد من تلوث المياه يجب:

-     إصلاح أي عطب في خطوط المياه حتى لا تكون مصدراً للتلوث.

-     القيام بعمل إمدادات المياه والصرف الصحي بإشراف الجهات المختصة.

-     غسل الخزانات الداخلية للمنازل باستمرار ويراعى أن تكون ذات غطاء محكم.

-     عدم حفر الحفر الامتصاصية على أعماق كبيرة أو قريبة من خطوط المياه.

-     الحد من استخدام المبيدات والأسمدة الزراعية.

-     التبليغ عن أي مشكلة في شبكات المياه أو الصرف الصحي أو عند الشعور بأي تغيير فى خواص المياه.

-     الحد من استنزاف الخزان الجوفي وإيجاد مصادر بديلة.